مصحف أحمر
تسرد هذه الرواية قصة عائلة يمنية فرّقت بين أفرادها الحرب الأهلية (الشمال - الجنوب)، والصراع بين اليهود واليسار وبين الأصول والتقاليد من جهة، والعلمانية أو العلمانية من جهة أخرى. تركت العشيرة حروب القبائل والعشائر والسلطة والمعارضة.. وهذه الأسرة قبعة بعض أفرادها في السجون وغاب في معاقل الثوار، وبات النساء وحيدات بعيدة عن الأفراد والأولاد. ويتابع القارئ أخبار الأسرة عبر الرسائل المتبادلة
بين أفرادها. وفي نهاية الرواية، تتصالح العاصمة المحرر والموالاة ويلتقي بزعماء الجنوب والشمال ويتقاسمون المناصب، فيما يتوه المقاتلون والثوار في الجبال والوديان جثثا وأسرى وجرحى.. في تحد اليمن تشكلاً وتبقى المرأة اليمنية بروتين باستثناء بعض. وهو المؤلف يُحذّر ويُنذر إلى اليمن لن يستريح وأن الوحدة لن تدوم ما دامت الحصرية قائمة وصراع الأيديولوجيات القائمة، ووسيلة الحوار الوحيد للقتل والتفجير والتكفير والتهجير. في الرواية لحظات خاطفة من الحب والحميمية والعاط
1,200.00 ﷼
1,200.00 ﷼