مختصر تاريخ العالم
يبدأ الكتاب من أقدم الحضارات حيث كان البابليون والمصريون يمارسون العلم عمليًا لقياس الوقت والفيضانات،
ثم ينتقل إلى العصر الإغريقي حيث ظهر العقل النظري، مع فلاسفة طبيعيين كأرسطو وأبقراط وجالينوس، لكنه كان مختلطًا بالفلسفة والأساطير.
بعد سقوط روما، انتقلت الشعلة إلى الحضارة الإسلامية في العصر الذهبي، حيث ترجم العلماء المسلمون كنوز اليونان وأضافوا إليها في الطب والكيمياء والفلك والرياضيات، أمثال ابن سينا والخوارزمي.
ثم جاءت أوروبا في عصر النهضة لترث هذه المعرفة، فانطلقت ثورة علمية حقيقية مع كوبرنيكوس وجاليليو اللذين قلبا مركزية الكون رأسًا على عقب،
ثم نيوتن الذي وضع قوانين الحركة والجاذبية ووحّد السماء والأرض تحت قوانين فيزيائية واحدة.
في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، توسعت العلوم: كشف الكيميائيون عن غازات جديدة ونظموا العناصر في الجدول الدوري، وبدأ علماء الأحياء مثل داروين يصوغون نظرية التطور التي أثارت جدلاً واسعًا حول أصل الأنواع.
شهد القرن العشرون قفزة هائلة: النسبية لأينشتاين، وميكانيكا الكم التي غيرت فهمنا للمادة، والجينوم البشري، ومعجزة الأدوية مثل البنسلين.
وأخيرًا يصل الكتاب إلى العصر الرقمي، حيث أصبح العلم متشابكًا مع التكنولوجيا والبيانات الضخمة، ويختتم بالتذكير بأن العلم رحلة مستمرة من الفضول، كل اكتشاف يفتح أبوابًا جديدة لأسئلة لم نكن نعرف بوجودها.
2,200.00 ﷼
2,200.00 ﷼