العادة الثامنة
📕ملخص كتاب (العادة الثامنة)
لستيفن كوفى
من الفعالية إلى العظمة
أنصت إلى الأصوات التالية
” إنني عالق في حياة مملة ”
” ليس لدي حياة حقيقية ، إنني مستهلك تماماً ومرهق”
” لا أحد يقدرني أو يقيم لي وزناً ، إن رئيسي في العمل ليس لديه فكرة عن كل إمكانياتي”
” يبدو أنني لا أفعل ما يكفي للوصول إلى غاياتي”
” إنني لا أستطيع صنع أي تغيير”
” لقد سئمت كل هذه السياسة القائمة على التملق والطعن في الظهر”
هذه العبارات هي أصوات أشخاص في العمل أو في المنزل
أصوات الملايين من الآباء والأمهات والعمال والموظفين والمديرين في كل أنحاء العالم
إن الألم شخصي وعميق وقد تكون أنت ممن يردد الكثير من هذه العبارات
قال كارل روجرز ذات يوم “إن الأمور التي نعتبرها شخصية جداً هي أكثر الأمور انتشاراً”
ما هي الآلام التي نشعر بها في عالم اليوم .. ؟
» الإحباط
» عدم الشعور بالرضا أو الاستمتاع على مستوى الحياة العملية والشخصية
» عدم وضوح الهدف والرؤية والأولويات
» عدم القدرة على التغيير
ما المشكلة .. ؟
» في نظرتنا القاصرة للإنسان ( أنت جسد وعقل وقلب وروح ) ثم ماذا .. !
» كثير من الناس أصبحت لديهم خيارات ووجهات نظر مختلفه للحياه بينما المجتمع ليس جاهزا لهذا ، وتلك إشكالية كبرى عندما لا تكون ثقافة مجتمع وقوانينه ومؤسساته وتعليمه مستعدة للمتغيرات في جوانب الحياة المختلفة ..
ما الحل .. ؟
» تفعيل العادة الثامنة ( الفعالية )
– لماذا عادة ثامنة .. ؟
» الفعالية ( يشير إلى كتابه “العادات السبع لذوي الفعالية العالية”)لم تعد خيارا في عالم اليوم، بل هي ثمن دخول عالم اليوم.
أما البقاء في عالم اليوم والاستمرار والإبداع والتفوق فهذا يقتضي تجاوز الفعالية إلى العظمة ولهذا يرى أن العادة الثامنة هي مفتاح العظمة والتفوق والامتياز
» العادة الثامنة ليست إضافة عادة إلى عادات أخرى، بل رؤية وتعزيز بُعد ثالث للعادات السبع، وهذا البُعد يمس التحدي الذي يواجهه إنسانُ اليوم أو الذي يواجهه عاملُ عصر المعرفة
– ما هي العادة الثامنة .. ؟
» هي (تحديد وإبراز قدراتك الخاصة) ثم (إلهام الأخرين لتحديد وإبراز قدراتهم الخاصة )
» انه صوت الروح الإنسانية المليء بالأمل والذكاء والاستعداد غير المحدود لخدمة الخير
» الصوت له أهمية شخصية فريدة تظهر عندما نواجه تحديات عظيمة في الحياة
أن تكون فعالا لم يعد خيارا اليوم إنه ثمن النزول إلى الساحة
ولكن التغير والابتكار والتطور والتفوق في هذا الواقع الجديد يحتاج إلى عادة جديدة
إنها العادة الثامنة ، من الفاعلية إلى العظمة ( ألهم الآخرين )
كيف أحصل على الصوت الخاص بي .. ؟
العثور على صوتك الخاص الذي يمكنك من إلهام الأخرين
يعني أن تشارك في عمل يوظف مواهبك ويشعل حماسك
يكمن الصوت عند تقاطع مواهبك ونقاط قوتك الفطرية مع حماسك لتلبية حاجة ماسة في العالم من حولك يدفعك ضميرك للقيام بها عندها ستجد صوتك.. نداءك الداخلي، ستجد مفتاح روحك
عندما تعثر على صوتك الخاص فإن الخيار في أن توسع دائرة تأثيرك وتزيد من مساهمتك هو الخيار في أن تلهم الآخرين لكي يعثروا على أصواتهم، إن كلمة يلهم inspire (مشتقة من كلمة لاتينية معناها يتنفس inspirare) تعني أن ينفخ الحياة في الآخرين.
عندما ندرك ونحترم ونبتكر طرقًا تمكن الآخرين من أن يعبروا عن أصواتهم من خلال الأجزاء الأربعة المكونة لطبيعتهم، جسدًيا وعقليًا وعاطفيًا اجتماعيًا وروحيًا، فإننا نطلق العبقرية الإنسانية والابتكار والحماس والموهبة والدوافع الكامنة في نفوسهم.
كيف يصبح الصوت الخاص بي كناية عن جوهر الكيان الإنساني .. ؟
عندما ( تعثر و تفعل ) قدراتك الأكثر ارتباطا بذاتك وصفاتك
كيف تكتشف نفسك (صوتك) .. ؟
» الرؤية و المستقبل : يجب أن يكون لديك حلم تسعى لتحقيقه
» الانضباط : أن تلتزم بتنفيذ هذه الرؤية وتكون مستعدا لتقديم التضحية في سبيل النجاح
» الحماس : ان تكون لديك طاقة داخلية رهيبة تدفعك للانظباط في تحقيق الرؤية
» الضمير : لا تفعل أبدا مايخالف الأخلاق أو الدين
كيف تلهم الآخرين وتؤثر فيهم .. ؟
» لكى تلهم الآخرين وتؤثر فيهم يجب أن تكون قائدا لهم
والمقصود بالقيادة هنا ليست التحكم في الآخرين
ولكن القيادة هنا تعنى إشعار الآخرين بقيمتهم وإمكانياتهم بشكل واضح
إلى درجة تجعلهم يرون هذه القيمة والإمكانيات في أنفسهم
لكي تقود الآخرين ، يجب أن تكون ..
١- قدوة حسنة ( تكتشف نفسك وإمكانياتك وتتحرك )
٢- اسع إلى فهم الآخرين أولا
(تعاطف معهم – ضع نفسك مكانهم – شجعهم – تواصل معهم)
٣- اسع إلى أن يفهموك…
وضع في حسبانك أن القادة لا ينبذون الخلاف ولا يكبتونه ولا يتجاهلونه بل يعتبرونه فرصة
🌾 ما هي هبات الميلاد ..؟؟
لقد منحنا الله منذ ولادتنا (هدايا) عظيمة تتجلى في المواهب والإمكانيات والامتيازات والذكاءات والفرص، هذه الهدايا قد تبقى مغلقة إذا لم نتخذ قرارًا ونبذل جهدًا لفتحها. وهذا ما
دعونا نطلع على أهم ثلاث هدايا منحنا الله إياها:
أولًا:
حريتنا وقدرتنا على الاختيار، إننا بشكل أساسي نتاج لخيارنا وليس للطبيعة (الموروثات) ولا للتربية (التنشئة والبيئة) لا شك أن الموروثات والثقافة تؤثر علينا تأثيرًا قويًا لكنها لا تحدد مصيرنا.
1. إن جوهر الطبيعة الإنسانية يكمن في قدرتك على توجيه حياتك، البشر يختارون تصرفاتهم أما الحيوانات والناس الآليون فهم ينفعلون بدون اختيار، يستطيع البشر أن يختاروا وفقًا لمبادئهم.
2. إن قدرتك على اختيار وجهة حياتك يمكنك من إعادة تشكيل نفسك وتغيير مستقبلك والتأثير بقوة في العالم من حولك.
3. إن هذه القدرة على الاختيار تعني أننا لسنا مجرد نتيجة لماضينا وموروثاتنا، ولسنا نتيجة للطريقة التي يعاملنا بها الآخرون، لا شك أنهم يؤثرون فينا لكنهم لا يحددون مصائرنا، نحن الذين نحدد مصائرنا من خلال اختياراتنا، إذا كنا نتخلى عن حاضرنا لماضينا فهل نحن مضطرون للتخلي عن مستقبلنا أيضًا؟
4. بغض النظر عما حدث في الماضي وما يحدث الآن وما سيحدث في المستقبل، هناك مسافة بين هذه الأحداث واستجاباتنا لها، حتى لو كان هناك جزء من الثانية بين المؤثر والاستجابة فإن هذه المسافة تمثل قدرتنا على اختيار استجابتنا لأي أسلوب يمر بنا، بالتأكيد هناك أمور تحدث لنا دون اختيار منا، من هذه الأمور مكوناتنا الوراثية، على الرغم من أننا لم نختر موروثاتنا إلا أننا لدينا القدرة على اختيار استجابتنا لهذه الموروثات، إذا كان لديك استعداد وراثي لمرض معين فهذا لا يعني أنك ستصاب به حتمًا، باستخدام إدراكك لذاتك وقوة إرادتك تستطيع أن تتبع نظامًا مناسبًا من التمارين والغذاء وقد يجنبك ذلك الكثير من الأمراض والسرطانات التي أودت بحياة أجدادك.
ثانيًا:
القوانين الطبيعية أو المبادئ التي هي كونية ولا تتغير أبدًا.
• إن القيم عبارة عن ضوابط اجتماعية، وهي شخصية تعتمد على المشاعر ويمكن مناقشتها، وكل واحد منا يملك قيمًا، حتى المجرمين لديهم قيمهم، السؤال هنا: هل تعتمد قيمك على المبادئ؟
• إن المبادئ عبارة عن قوانين طبيعية، وهي غير شخصية وحقيقية وموضوعية وثابتة.
• إن القيم هي التي تتحكم بالسلوك إلا أن المبادئ هي التي تتحكم بعواقب السلوك، وبالتالي فإن كل النتائج تحكمها المبادئ وهي تنمو من الداخل إلى الخارج.
• خلف كل حياة نبيلة تكمن مبادئ صاغت تلك الحياة، لذلك عليك أن تقدر قيمة المبادئ!
ثالثًا:
القدرات الذكاءات الأربعة (الجسدية، العاطفية، العقلية، الروحية)
1. . الذكاء العقلي هو قدرتنا على التحليل والتعليل والتفكير التجريدي واستعمال اللغة والتصور الذهني والإدراك.
2. الذكاء الجسدي هو نوع آخر من الذكاء ندرك وجوده ضمنيًا لكننا لا نعيره الكثير من الاهتمام، إنه يدير أجهزتك التنفسية والدورانية والعصبية وغيرها من الأجهزة الحيوية، إنه يقوم بشكل مستمر باستطلاع البيئة المحيطة بك وتدمير الخلايا المريضة والكفاح من أجل البقاء.
3. الذكاء العاطفي هو معرفة الإنسان بذاته، وإدراكه لمشاعره، وقدرته على الإحساس الاجتماعي وعلى التعاطف والتواصل مع الآخرين بنجاح، إنه شعور بالتوقيت المناسب للتصرف الاجتماعي المناسب.
4. الذكاء الروحي هو الذكاء الذي نستخدمه لتطوير شوقنا وقدرتنا على استيعاب المعنى والرؤية والقيمة، إنه يمكننا من الحلم والكفاح، إنه يكمن خلف الأمور التي نؤمن بها وخلف الدور الذي تلعبه معتقداتنا وقيمنا في تصرفاتنا، إنه الجوهر الذي يجعل منا بشرًا، الذكاء الروحي مثل الذكاء العاطفي يصبح أكثر حضورًا في التساؤلات العلمية وفي المناقشات الفلسفية والنفسية، وهو الذكاء المركزي والأهم من بين كل الذكاءات الأخرى لأنه يقودها
ما هي أدوار القيادة الأربعة للمؤسسات .. ؟
١- الإلهام ..
» ثقافة الإلهام تنشر الثقة ، ثقافة الثقة تتعلق بضمير المؤسسة
على قادة المؤسسات أن يضربوا المثل بـأنفسهم ، أن يكونوا قدوة للأخرين
» كن محركا للدفة ( اختر أهدافا لنفسك طبقا لقيمك ، تخير مستوى مبادراتك طبقا لتأثيراتك)
» المستويات السبعة للمبادرة
( انتظر التكليف الرسمي “ثم” استفسر “ثم” قدم اقتراحا “ثم” أفصح عن نواياك “ثم” بادر / بشرط الابلاغ عن كل خطوة “ثم” بادر / بشرط الابلاغ عن كل فترة “ثم” بادر وانجز / بشرط أن تقع المهمة في دائرة تأثيرك )
» كن أهلا للثقة ( تتم هذه الخطوة بين دائرتي الأمانة والنزاهة الشخصية والكفاءة الفنية )
> يفضل الطبيب الكفء الغير أمين ( عند إجراء عملية جراحية )
> يفضل الطبيب الأمين الغير كفء ( عند تقدير تقرير وجوب أداء عملية جراحية ام لا )
– الأمانة وحدها تصبح ذات مصداقية في مجالها ، وهي محل ثقة
– الكفاءة وحدها تصبح ذات مصداقية في مجالها ، وهي محل ثقة
»» الحل الأمثل ( الجمع بين الأمانة والكفاءة ، قدر الامكان )
» تعامل بعقلية ( ربح – ربح ) ، والا لا تتعامل ، وانسحب فورا
» ابحث دوما عن البديل الثالث ( وهو الحل الذي يتم التوصل إليه الطرفان المتفاوضان )
» خطوات الوصول للبديل الثالث ( تحول من التصادم للتفاهم ، ومن التحامل للتكامل )
» تذكر دوما ان النوايا السيئة ليست ذريعة ، والنوايا الحسنة ليست عذرا
٢- التخطيط ..
» العقل المؤسسي الناجح ، يشبه الباحث الذي يضع الخطط الاستراتيجية
التي تحدد طريقة المؤسسة في توليد الأرباح ، اعتمادا على منهج علمي وموضوعي
» يجب إشراك العاملين في صياغة الخطة الاستراتيجية للمؤسسة
وذلك لتكوين ( دائرة تكامل إيجابي مؤسسي )
٣- التنسيق ..
» إذا كنت تريد الوصول إلى نتيجة محددة ، عليك بتنسيق الجهود والسياسات
» اجمع بين التنسيق الفعلي ، بين جهود الأفراد والسياسات ، وبين تعزيز الإتصالات
والتأكيد علي أهمية التنسيق والتعاون في كل المجالات
» كلمة السر هنا هي ( الموازاة والإنسجام و تنسيق الجهود )
» سر نجاح الجودة الشاملة هي ( النظام يجب أن يتبع الأهداف )
» ٩٠٪ من مشكلات المؤسسات ، تكمن في النظم وليس الافراد ” لـ إدواردز دمنج
٤- التمكين ..
» الاعتماد على مبدأ ( ربح – ربح ) الذي يركز علي أهداف محددة
» انقل المسؤوليات والصلاحيات
من أصحاب المال ( الأسهم ) لــ أصحاب الأعمال ( المصالح )
– البؤرة المركزية للنبالة ( هي نقطة تلاقي ١ ، ٢ ، ٣ )
١- النبالة الذاتية ..
» هي ما نعيشه عندما نكتشف هبات الميلاد الثلاثة ، وقدرتنا علي الاختيار الحر ، و المبادئ الفطرية الحاكمة ، و الأنواع الأربعة من الذكاء البشري )
» القدرات الجوهرية : هي عثور الشخصية على صوتها ، والتمكن من إبراز قدراتها
» القدرات الثانوية : هي الموهبة والثروة والسمعة والمكانة والمظهر
٢- النبالة القيادية ..
» يحققها الذين يتمكنون من إلهام الأخرين لإطلاق أصواتهم وإبراز قدراتهم
بغض النطر عن مناصبهم المؤسسية ، أو مواقعهم على الهياكل التنظيمية
٣- النبالة المؤسسية ..
» تتحقق عندما تتعامل المؤسسة مع التحدي النهائي والأخير
والمتمثل في ترجمة الأدوار القيادية ، إلى محركات تدفع وتسهل التنفيذ .
2,500.00 ﷼
2,500.00 ﷼